اقتربت العشر الأواخر من رمضان المعظم؛ وأزفـت آزفة أهم مواسم العام، للعمرة والزيارة إلى الحرمين الشريفين، في مكة المكرمة، والمدينة المنورة؛ ولقد تسارع سباق أهل الطول والسعةإ لحجز مقاعد لهم في أول طائرات الذهاب، وغرف لإقامتهم في أقر
مدينتنا التي تموت كل يوم كمدا ونكدا ورتابة.. تتنفس الدخان و تنفث همهمات الشر في روع كل مصغ .. مدينتنا تحتاج ابتسامة وإن مسروقة من بين فكي واقع متجهم.. تحتاج روحا..
المكان منطقة "العقل" و"رقابها" جنوب مدينة بتلميت، الزمان سنوات الاربعينات من القرن العشرين، هي ليست سنوات بل هي سنون كسني يوسف أو أشد، قحط ماحق، جفاف يجتاح البلاد فيقتل العباد.. سبع شداد يبس فيها الزرع وجفَ الضرعُ..
ن رمضان شهر أنزل فيه القرءان، وهو شهر الفرقان ، شهر بدر الكبرى خير جند في الأرض وخير جند في السماء، وهو شهر ليلة القدر، ((ليلة القدر خير من ألف شهر،تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر))، فه
كان الوقت فجرا وكنا لما نتعارف بعد؛ وانطلقنا في ثلاث سيارات من انواكشوط؛ موريتانيون من أهل الإعلام والسياسة والشأن العام من انواكشوط وبير ام اغرين دعتهم البوليزاريو لحضور الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق ماتسميه الكفاح المسلح.
ـ رمضان بدر وفتح مكة والقادسية واليرموك وحطين وعين جالوت والمنصورة والزلاقة والعبور! وهذا رمضان قد ولى وانقضى ومضى كما "مربع الغصن" لا هو هو ولا الأيام أيامه!
ـ ورمضان عصر ترامب ونتا نياهو وداعش وبوكو حرام وغلمانهم: