عندما اطلعت على الكتاب -القيم للغاية- المؤلف بالقلم السيال قلم أخي الأستاذ الكاتب محمد فال ولد سيدي ميله: "على خطوات ولد كيجه النصراني"؛ هالني الجهد الذي بذله فيه: ترجمة أمينة وتحريرا بديعا،
مساءَ يومِ الثامنِ من أبريل سنةَ 2019، انطلقنا من مدينة تامشكط، التي وصلناها قبل يومين، مساهمةً في التعبئة والتحسيس لاستقبال مرشح الإجماع الوطني، فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ؛ متجهين إلى بلدية لخشب، ومنها إلى مدينة تيشيت.
ليس من السهل بناء وطن قوي، لكن من السهل جدًا هدمه بكلمة جارحة أو سلوك متعصب. فالمجتمعات لا تتفكك فجأة، بل تبدأ بالانهيار عندما يفقد أفرادها روح الاحترام، سواء تجاه مؤسسات الدولة أو فيما بينهم.
من سنن الله الكونية أن تمر الدول بالرخاء زمنا والشدة زمنا آخر، بالازدهار يوما والانحدار أياما، (من سره زمن ساءته أزمانُ) وتعرف قوة الدول وصلابتها بمدى ثباتها وصمودها في وجه الأزمات العارضة مثل الحروب والكوارث التي عصفت بعدة دول، و
قام فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بزيارة إعلامية يوم الأحد 8 فبراير 2026 إلى مدينة كيهيدي ، عاصمة ولاية غورغول، برفقة عدد من كبار المسؤولين (وزراء ومديرين ومسؤولين ومستشارين في رئاسة الجمهورية).
اختتمت اليوم زيارة التفقد والاطلاع التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول؛ وجاب خلالها عواصم مقاطعات الولاية الخمس؛ وسط استقبال شعبي حار؛ عكس تعلق الساكنة بقيادة البلاد؛ واعترافها بما تحقق من مك
فى زحمة الصباح كانت العاصمة تتثاءب مظاهرة بين بردين من شمس تتسلق لتوها معلنة بداية يوم جديد وبحر يتنفس بهدوء محاولا تلطيف جو يتنازعه برد الشتاء وحرارة الصيف اوقفتنى دورية أمن عند إحدى بؤر الزحمة