تواصل السلطات المغربية، اليوم الثلاثاء، إجلاء مواطنيها من أربعة أقاليم اجتاحتها الفيضانات والسيول، لليوم الرابع عشر على التوالي، بالتزامن مع استمرار نقل المساعدات إلى المناطق المحاصرة بالمياه.
ووفق مراسل وكالة الأناضول، تواصل السلطات في المغرب عمليات إجلاء المواطنين في أقاليم العرائش (شمال)، والقنيطرة (غرب)، وسيدي قاسم وسيدي سليمان (شمال)، إضافة إلى توفير أماكن إيواء مؤقتة في مدن قريبة.
وعاين المراسل بعض المخيمات التي شيدتها السلطات، خاصة في إقليم القنيطرة، فضلًا عن نقل متضررين إلى مؤسسات مخصصة للإيواء.
وتوفر السلطات في هذه المخيمات المأكل والمسكن، إلى جانب خدمات صحية وتعليم عن بُعد ودعم نفسي، مع عناية خاصة بالنساء الحوامل وكبار السن.
ومنذ 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، تشهد عدة مدن في الأقاليم المذكورة فيضانات، وتشارك في عمليات الإنقاذ القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والبحرية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والشرطة، والسلطات المحلية.
وتستخدم فرق الإنقاذ مروحيات وشاحنات عسكرية وقوارب سريعة وطائرات مسيّرة، إضافة إلى معدات مخصصة لعمليات الإغاثة.
وعملت سلطات إقليم سيدي قاسم، بدعم من فرق تابعة للقوات المسلحة الملكية، على إيصال مساعدات إنسانية إلى السكان ومربي الماشية في بلدة الحوافات بالإقليم.
وبحسب وكالة المغرب الرسمية، هدفت العملية إلى توزيع 32 طنًا من الشعير، بالإضافة إلى مواد غذائية وزعتها السلطات على الأسر المعزولة في البلدة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، الجمعة، إجلاء أكثر من 154 ألف شخص من أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، نتيجة الفيضانات.
يُذكر أن سيولًا ضربت مدينة آسفي (غرب) في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وأسفرت حينها عن مصرع 37 شخصًا.





.jpg)
