لقي مواطنان موريتانيان مصرعهما مساء أمس في حادث سير مأساوي وقع على طريق اللوغا – سان لويس شمال السنغال، وذلك جراء تصادم ثلاث سيارات على الطريق السريع، ما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة. وأفادت المصادر المحلية أن الضحيتين هما محمد إيغاه عبد اللهي، البالغ من العمر 46 عامًا، وأوسينو ديوب، 66 عامًا، اللذين كانا ضمن الركاب الذين سافروا عبر الطريق بين السنغال وموريتانيا.
وأشار شهود عيان إلى أن الحادث وقع بسبب اصطدام ثلاث سيارات بشكل مباشر، الأمر الذي أدى إلى انقلاب بعضها وإصابة ركاب آخرين بجروح متفاوتة، بعضها وصفت بالخطيرة، مما استدعى تدخل فرق الإسعاف والطوارئ على الفور. وتم نقل جميع الضحايا إلى قسم الطوارئ ومشرحة مستشفى أمادو ساخير مباي في مدينة اللوغا، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين وإجراء التقييم الطبي اللازم لتحديد حالتهم الصحية، فيما تم تأمين الجثتين وإبلاغ السلطات الموريتانية لتنسيق الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بالوفاة.
ويعد هذا الحادث واحدًا من سلسلة الحوادث المروعة التي تقع على الطرق بين موريتانيا والسنغال، حيث تشهد بعض الطرق الصحراوية وخطوط النقل البري ضغطًا مروريًا متزايدًا، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بحالة الطريق وسرعة السير وعدم الالتزام بالإشارات المرورية. وقد أكدت السلطات المحلية أن التحقيق جار لتحديد سبب الحادث بدقة، سواء كان نتيجة السرعة الزائدة، أو خطأ من السائقين، أو ظروف الطريق، مع التركيز على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً.
وأكدت المصادر أن عائلات الضحيتين تلقّت الخبر بصدمة كبيرة، فيما تتواصل الاتصالات بين السلطات الموريتانية والسنغالية لتسهيل إجراءات تسليم الجثامين، وتنظيم مراسم الدفن وفق الإجراءات القانونية والمعايير الصحية، مع تقديم الدعم النفسي للأقارب والمصابين. ويبرز الحادث الحاجة الملحة لتعزيز السلامة على الطرق، وزيادة التوعية المرورية، وتحسين الخدمات الإسعافية والطرقية لضمان تقليل المخاطر على المسافرين عبر الحدود.





.jpg)

