اختتمت بمدينة لاس بالماس الإسبانية أعمال الاجتماع التفاوضي بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي بشأن تحيين بروتوكول الشراكة في قطاع الصيد، وذلك بتوقيع محضر الاجتماع من طرف رئيسي الوفدين، في مؤشر على استمرار الحوار الفني بين الجانبين لتعزيز التعاون البحري.
ووقّع المحضر عن الجانب الموريتاني الأمين العام لوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية سيدي عالي سيدي بوبكر، فيما مثل الجانب الأوروبي رئيس الوفد المفاوض لويس مولدو.
وتركزت المباحثات على الجوانب الفنية المرتبطة بتنظيم استغلال الموارد البحرية، وآليات المتابعة والرقابة، وضمان الامتثال للمعايير المعتمدة في مجال الصيد المستدام، بينما تقرر تأجيل مناقشة إمكانيات الصيد والجانب المالي إلى جولات لاحقة من التفاوض.
وأكد الطرفان التزامهما بمواصلة مسار التفاوض بهدف التوصل إلى بروتوكول جديد يراعي المصالح المشتركة، مع التشديد على استدامة الموارد البحرية واعتماد مقاربة شفافة ومسؤولة في إدارتها، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي متوازن ويحافظ في الوقت ذاته على المخزون السمكي.
واتفق الجانبان على عقد الجولة المقبلة يومي 23 و24 مارس 2026 في لاس بالماس، وذلك قبيل انتهاء سريان البروتوكول الحالي المرتقب في نوفمبر المقبل، في أفق التوصل إلى صيغة توافقية تؤطر المرحلة القادمة من الشراكة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري.





.jpg)

