دعا الوزير الأول، المختار ولد اجاي، إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وإشراك مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي في جهود تطوير زراعة الأرز، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر مختلف الجهود من أجل دعم الإنتاج الوطني وتعزيز مكانة المنتوج المحلي في السوق.
وجاءت دعوة الوزير الأول خلال اجتماع خُصص لتقييم واقع وآفاق منتوج الأرز المحلي، حيث تم استعراض التحديات التي تواجه هذا القطاع، سواء على مستوى الإنتاج أو التحويل أو التسويق، إضافة إلى مناقشة السبل الكفيلة برفع مردوديته وتحسين جودته بما يواكب تطلعات المستهلكين ويعزز القدرة التنافسية للمنتج الوطني.
وشدد ولد اجاي على أهمية تنسيق الجهود بين القطاعات الحكومية المعنية، والمنتجين، والفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية والبحثية، من أجل تطوير أصناف محسّنة من الأرز، واعتماد تقنيات حديثة في الري والإنتاج، والرفع من كفاءة سلاسل القيمة المرتبطة به. وأكد أن إشراك الجامعات ومراكز البحث سيسهم في توفير حلول علمية وعملية لمختلف الإشكالات المطروحة، خصوصاً في مجالات تحسين البذور، وترشيد استخدام الموارد المائية، ومكافحة الآفات.
كما أكد الوزير الأول على ضرورة اعتماد مقاربة عملية واضحة المعالم، تقوم على التخطيط الدقيق وتحديد الأولويات، مع وضع آليات متابعة وتقييم تضمن تسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. وأشار إلى أن تطوير زراعة الأرز يشكل ركيزة أساسية في مسار تعزيز الأمن الغذائي، وتقليص الاعتماد على الواردات، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص عمل وتحفيز الاستثمار في المجال الزراعي.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الحكومة إلى الرفع من أداء القطاعات الإنتاجية، وتثمين الإمكانات المتاحة في مجال الزراعة المروية، بما يعزز الاكتفاء الذاتي ويدعم استقرار السوق المحلية.





.jpg)

