شهدت مدينة نواذيبو صباح اليوم توقيع اتفاقية هبة بين النائب وعمدة المدينة، القاسم ولد بلالي، والسيد سعد محمد الأمين، مسؤول بالوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، وذلك لإنجاز مدرسة عصرية في المدينة.
وأكدت مصادر من بلدية نواذيبو أن المدرسة، التي يمولها الجانب الجزائري بمبلغ 800 مليون أوقية قديمة، ستُشيَّد باستخدام مواد مسبقة الصنع من الجيل الحديث، ما يعكس التوجه نحو تسريع إنجاز المشاريع التعليمية وفق معايير الجودة والبنية التحتية العصرية.
ومن المقرر أن تضم المدرسة 12 قاعة دراسية بالإضافة إلى مرافق إدارية وخدمية، على أن تكون جاهزة لاستقبال التلاميذ قبل افتتاح الموسم الدراسي المقبل، لتلبية الاحتياجات التعليمية في المدينة وتوسيع قدرة المؤسسات التربوية على استيعاب أعداد الطلاب المتزايدة.
ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين موريتانيا والجزائر، وتجسيد الشراكة على المستوى المحلي في نواذيبو، وهو ما يعكس استمرار جهود البلدين في تطوير البنية التحتية التعليمية ودعم الشباب بالمجالات التربوية.
ويُعد المشروع جزءًا من سلسلة مبادرات تنموية تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتحديث المدارس في مختلف المناطق، بما يعزز التنافسية التعليمية ويتيح فرصًا أفضل للأجيال الصاعدة في نواذيبو.





.jpg)

