توفيت سيدة من قرية دار السلام (التيدومة 2)، التابعة لبلدية التكتاكه بمقاطعة ولد ينجه في ولاية كيديماغا، متأثرة بمضاعفات صحية خطيرة مرتبطة بالكلى، وذلك رغم تحركات رسمية سريعة لنقلها إلى المستشفى بعد تدهور حالتها. ووفق مصادر ميدانية، كانت الراحلة قد خضعت في وقت سابق لفحوصات طبية في مركز الاستطباب بمدينة كيفه، حيث أوصى الأطباء بإخضاعها للغسيل الكلوي كخيار علاجي ضروري، غير أن رفض أسرتها لهذا الإجراء أدى إلى تفاقم وضعها الصحي. وشهدت حالتها تدهورًا متسارعًا خلال الأيام الأخيرة، قبل أن تتدخل الجهات الرسمية عبر تنسيق عاجل شمل إرسال سيارة إسعاف وطاقم طبي، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصول المساعدة. وفي تفاعل مع الحادثة، أشادت جمعية الوعي الشبابي بسرعة استجابة السلطات ومنصة “عين”، معتبرة ذلك مؤشرًا على جاهزية التدخل في الحالات الطارئة، لكنها نبهت في الوقت ذاته إلى خطورة ضعف الوعي الصحي وانتشار بعض الممارسات التقليدية في مناطق من البلاد. ودعت الجمعية إلى تكثيف حملات التوعية الصحية، خاصة في الأوساط الهشة، وتشجيع المواطنين على التوجه المبكر إلى المرافق الصحية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث.





.jpg)

