بحثت موريتانيا مع International Organization for Migration سبل تعزيز التعاون في مجالي المناخ والهجرة، خلال لقاء جمع وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بحام محمد لغظف بممثل المنظمة في موريتانيا إدريسا سومباري، مرفوقا برئيس وحدة بالمنظمة موم ديكرو.
وخصص الاجتماع لاستعراض الإطار المؤسسي المنظم للتعاون بين الوزارة والمنظمة، إضافة إلى مناقشة آليات تطوير هذا التعاون بما يستجيب للتحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية وتأثيرها على حركية السكان.
وتناول الجانبان سبل تعزيز الصمود في مواجهة الإكراهات البيئية، خاصة في ظل تصاعد الظواهر المناخية وانعكاساتها على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وما تطرحه من تحديات متصلة بالهجرة.
كما ناقش الطرفان آليات تعزيز التنسيق والانسجام مع برنامج «الهجرة البشرية والتغير المناخي»، من خلال تحديد أولويات استراتيجية من شأنها دعم التكامل بين مختلف التدخلات ورفع فعاليتها.
ويأتي هذا اللقاء في سياق اهتمام متزايد بترابط قضايا البيئة والهجرة، وسعي موريتانيا إلى تطوير شراكاتها مع الهيئات الدولية لمواجهة التحديات الناشئة وتعزيز قدرات التكيف مع التغير المناخي.





.jpg)

