أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، عدم وجود أي خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، في وقت حذّرت فيه الصين من أن المحادثات بين الجانبين تمر بمرحلة "حرجة" تستدعي ضبط النفس واستئناف الحوار.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده لا تعتزم حالياً الدخول في جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن، متهماً الولايات المتحدة بعدم الجدية في المضي قدماً في المسار الدبلوماسي، وبارتكاب ما وصفها بـ"أعمال عدوانية" وانتهاك بنود وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني رفيع أن استمرار الحصار الأميركي لمضيق هرمز من شأنه تقويض أي جهود لإحياء المحادثات بين الطرفين، مشدداً على أن القدرات الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك البرنامج الصاروخي، "غير قابلة للتفاوض".
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تصريحات أدلى بها الاثنين، ضرورة انتهاج جميع السبل العقلانية والدبلوماسية لخفض التوتر مع الولايات المتحدة، مع التشديد في الوقت ذاته على أن بلاده تتعامل مع واشنطن بحذر وانعدام ثقة.
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الصينية مسار المحادثات الإيرانية الأميركية بأنه يمر بمرحلة حساسة، مشيرة إلى استعداد بكين للعب دور "بناء" في تقريب وجهات النظر. كما أعربت عن قلقها إزاء سيطرة القوات الأميركية على سفينة إيرانية، داعية الطرفين إلى تغليب الحوار والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وتعكس هذه المواقف المتباينة حالة من الجمود والتوتر في العلاقات بين طهران وواشنطن، في ظل تعقيدات إقليمية ودولية تلقي بظلالها على فرص استئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين.





.jpg)

