أعلنت “قافلة الصمود” في موريتانيا، الإفراج عن ممثل البلاد في الأسطول العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، محمد باب سعيد، وذلك بعد أيام من احتجازه خلال مشاركته في مهمة إنسانية.
وأوضحت القافلة، في إيجاز نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، أن ولد سعيد استعاد حريته اليوم إلى جانب عدد من زملائه، وذلك من جزيرة كريت اليونانية، عقب اعتراض سفن الأسطول، مشيرة إلى أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع أسرته طمأنهم خلاله على وضعه الصحي.
وكان الأكاديمي الموريتاني قد وجّه نداءً عاجلًا، عقب اقتحام السفينة التي كان على متنها قرب المياه الإقليمية اليونانية، قال فيه: “إذا شاهدتم هذا الفيديو، فذلك يعني أن الإسرائيليين قد اختطفوني”، في إشارة إلى عملية الاعتراض التي تعرض لها الأسطول.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، في وقت سابق، متابعتها المستمرة لوضع ولد سعيد، مشددة على أنها تعمل عبر قنواتها الدبلوماسية من أجل تأمين الإفراج عنه.
ويمثل موريتانيا في هذه المبادرة الإنسانية كل من محمد باب سعيد والمهندس إسلم معلوم، ضمن جهود دولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، عبر تحركات بحرية رمزية تسعى إلى لفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية في القطاع.





.jpg)

